
عين مجلس الوزراء خلال اجتماعه المنعقد يوم أمس الاربعاء الرجل الوطني ، الإداري والوالي السابق السيد احمد ولد محمد محمود ولد الديه مكلفا بمهمة بوزارة الداخلية ،
وقد شكل تعيينه ردا للاعتبار لشخصية وطنية تستحق التعيين وإعادة الثقة ، وفق كثيرين .
يذكر أن ولد الديه من الأطر والسياسيين الكبار المرموقين والمعروفين بالسمعة الطيبة في مختلف ولايات الوطن ، وعمل بتفاني لخدمة مشروع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، وهو رجل كريم وذو وزن كبير في ولايتين كبيرتان و اساسيتان وهما لعصابة والحوض الغربي التي ينتمي إليهما الرجل المخضرم،
كما أنه رجل ذو خبرة عالية ونزيه حيث عرف خلال توليه في مسيرته الوظيفية بالجدية والإتقان في العمل والحنكة والأنضباط والإخلاص للوطن و مما جعله بأن يكون قادرا على حل كل الملفات المعقدة و سهلة عنده، ويشهد له بذلك الجميع ، وكانت ثقة الرئيس فيه وإسناد المناصب إليه مبشرة لسكان الولاتين المذكورتين سابقا،
ويتمتع ولد الديه بعلاقات واسعة وسمعة طيبة ، وله جماهير عريضة بتلك الولاتين وهو شخصية معروفة في ارجاء الوطن،
تعيين ولد الديه في المنصب الجديد شكل فرحة عميقة في صفوف شعبية الرجل في لعصابه والحوض الغربي وكل محبيه ، فهنيئا له على هذا المنصب الجديد راجين له كل التوفيق والنجاح في كل مهمة اسندت إليه ،


.jpg)
إضافة تعليق جديد